ابراهيم الأبياري
317
الموسوعة القرآنية
71 - وَمَنْ تابَ وَعَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً « متابا » : مصدر فيه معنى الوعد ، لأنه أتى بعد لفظ فعله . 72 ، 73 - وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً * وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً « كراما ، وصمّا وعميانا » : كلها أحوال . 77 - قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً « فسوف يكون لزاما » : اسم « كان » مضمر فيها ، و « لزاما » : الخبر ؛ والتقدير : سوف يكون جزاء التكذيب لزاما ، عذابا لازما ، قيل : في الدنيا ، وهو ما نزل بهم يوم بدر من القتل والأسر ؛ وقيل : ذلك في الآخرة . وقال الفراء : في « يكون » : مجهول ؛ وذلك لا يجوز ، لأن المجهول إنما يفسر بالجمل لا بالمفردات . - 26 - سورة الشعراء 2 - تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ « تلك » : ابتداء ، و « آيات » : الخبر ، وهو إشارة إلى ما نزل من القرآن . بل هو إشارة إلى هذه الحروف التي في أوائل السور منها تأتلف آيات القرآن . وقيل : « تلك » ، في الموضع : رفع على إضمار مبتدأ ، أي : هذه تلك آيات الكتاب المبين التي كنتم وعدتم في كتبكم ، لأنهم وعدوا في التوراة والإنجيل بإنزال القرآن . 3 - لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ « ألّا يكونوا » : أن ، في موضع نصب ، مفعول من أجله . 10 - وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أي : وأتل عليهم : إذ نادى .